تدخل مجلة «الفيصل» بدءًا من العدد الحالي في عهد جديد مع قرائها، في إطار دورها المستمر في خدمة الثقافة العربية منذ 40 عامًا، وتتضمن الرؤية الجديدة للمجلة تطويرًا في المحتوى ليشمل مفهومًا أوسع للثقافة والفنون، وتغييرًا في الحجم ونوع الورق والإخراج الفني، ومضاعفة عدد الصفحات والمواد التحريرية، إضافة إلى هدية «الفيصل» وهي إصدار ثقافي يوزع مع كل عدد، كما أطلقت المجلة موقعها الإلكتروني الجديد، وفعّلت حساباتها في موقعي تويتر وفيسبوك؛ لتكون على صلة بالقراء والمتابعين بشكل مباشر.
وتعد مجلة «الفيصل» من أبرز المجلات الثقافية العربية منذ أن أسسها الأمير خالد الفيصل سنة (1397هـ / 1977م)، وارتبطت مع قرائها في المملكة العربية السعودية وأرجاء العالم العربي بعلاقة ممتدة، وكان رئيس تحريرها الأول الأديب الرائد علوي الصافي، ثم خلفه الأكاديمي الدكتور زيد الحسين، ثم أعقبه الباحث الدكتور يحيى محمود بن جنيد، إضافة إلى مهامه أمينًا عامًّا لمركز الملك فيصل للبحوث والدراسات الإسلامية، ثم الكاتب عبدالله الكويليت الذي عمل سابقًا مديرًا لتحرير الفيصل ونائبًا لرئيس التحرير، وشهدت «الفيصل» في هذه المراحل خطوات تحريرية وفنية متنوعة وشاملة.
وفي نوفمبر عام 2015م باشر الزميل ماجد الحجيلان عمله رئيسًا لتحرير مجلة الفيصل، ليكون خامس رئيس لتحرير المجلة، ولتستهل «الفيصل» مرحلة جديدة، يطالعها القراء في هذا العدد، وفي الموقع الإلكتروني للمجلة، وعبر حساباتها في مواقع التواصل الاجتماعي. وتتطلع أسرة تحرير المجلة إلى أن تنال هذه الخطوة والخطوات التطويرية المقبلة استحسان القراء، ويسعد فريق العمل تلقي رؤى قراء الفيصل واقتراحاتهم عبر عناوينها المنشورة.
0 تعليق